بريطانيا تحصل على استثناءات خاصة من الاتحاد الأوروبي لبقائها ضمن الاتحاد

سويدنا- أخبار السويد

حصلت بريطانيا في الاجتماع الأخير للقمة الأوروبية التي تمت يوم الجمعة الماضية على استثناءات خاصة وفقا لمطالب رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون”  للتأثير على نتائج الاستفتاء الشعبي العام الذي سيجري في بريطانيا في الثالث والعشرين من حزيران المقبل لتقرير بقاء بريطانيا في الأتحاد الأوربي أو إنسحابها منه.

وقد أعرب رئيس الوزراء السويدي “ستيفان لوفين” عن ارتياحه إزاء تحقيق مطالب “ديفيد كاميرون” معتقدا أنها كافية لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

ومن جهتها قالت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي “إيبّا بوش تور” أنه ليس على الاتحاد الأوروبي  أن يتدخل في كل شيء في سياسات البلدان الأعضاء فيه.

كما أفادت  “أولريكا كارلسون” من حزب المحافظين بأن بريطانيا  من أبرز شركائنا فيما يتعلق بالنضال من أجل حرية التجارة، وحفز التنافس والتنمية، وتكامل الأسواق الداخلية, مضيفة أنه لو لم يتم التوصل  إلى التسوية سيخلف فشلا لمستقبل الأتحاد الأوربي لو أننا فقدنا بريطانيا قائلت: أنا مرتاحة للتوصل إلى التسوية.

في حين حذر “أندرياس هاتسيغورغيو” مدير الشؤون الإقتصادية في صحيفة داغينس أنديسوتري انه سيكون للإتفاق عواقب سلبية على الصادرات السويدية والإقتصاد السويدي.

ويشار إلى أن حجم الصادرات السويدية إلى بريطانيا خلال السنوات العشر الأخيرة تقدر  بنسبة 181% وبلغت قيمة صادرات السويد إلى بريطانيا في عام 2014 نحو 27 مليار كرون، وأكبر الصادرات هي في ميدان الأدوية ومنتجات تقنية المعلومات والخدمات المالية وفقا لصحيفة “داغينس أنديسوتري”.