دراسة سويدية: عزل المهاجرين الجدد في مساكن خاصة عائق كبير أمام الاندماج

سويدنا-أخبار السويد

    أظهر تقرير لبعض الخبراء في فريق الدراسات العامة أن العزل السكني للوافدين الجدد يمثل خطراً كبيراً على عملية اندماجهم الاجتماعي في السويد , من خلال صعوبة إدخالهم في سوق العمل بالمقارنة مع المواطنين الأصليين.

وحسب موقع DAGENS NYHETER أشار الخبراء الذين درسوا تأثير العزل السكني في السويد بين عامي 2000 و2012 إلى أن السكن والعمل هما من أهم العناصر في سياسة الاندماج ، وذلك عن طريق قياسهم نسبة عدد الأشخاص الذين يتقابل معهم الوافد يوميا والذين هم أجانب أيضا أو من نفس جنسيته .

وأضاف الخبراء أن الفصل السكني ظل ثابتاً وأساسياً للوافدين المولودين في الخارج والداخل أيضا خلال فترة دراسة الظاهرة ، والفرق الوحيد هو بأن المولودين في الداخل لديهم علاقات أقل بكثير مع الجيران الأجانب.

وحسب موقع DAGENS NYHETER فقد استنتج الخبراء بأن العزل السكني في جزء كبير منه يمكن تفسيره من خلال العرق بدلا من العوامل الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية مضيفين بأن الطريقة للحد من العزل هي مزج أشكال مختلفة من الوافدين والمواطنين الاصليين داخل المنطقة السكنية الواحدة , مؤكدين على العلاقة بين العزل السكني والعمل.

ورجح الخبراء أن التغييرات الهيكلية ضرورية للغاية من أجل الحد من عقبات دخول الوافدين الجدد لسوق العمل.

وحذر الخبراء من أن التراخي من أصحاب القرار بعدم مساعدة الوافدين الجدد في عملة اندماجهم ودخولهم في سوق العمل ستخلف عواقب تزداد سوءا في العشر سنوات القادمة.